عقدَ وجهاءُ من مدينة طفس وضباطٌ بقوات الحكومة السورية اجتماعاً بمدينة درعا جنوبي سوريا، على خلفية تطوراتٍ أمنية تشهدها المحافظة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الاجتماع الذي جرى بعد انتهاء مُهلةٍ لوقف إطلاق النار في مدينة طفس غرب درعا، تناول عدةَ نقاطٍ منها عودة المدنيين لمزارعهم دون تعرضهم لأي مُضايقاتٍ أو اعتداءاتٍ من القوات الحكومية، وتعهّد سكانُ طفس بعدم خلق بيئةٍ آمنةٍ للمطلوبين، إضافةً لإخراج ثلاثة مسلحين مطلوبين من المدينة.
وبحسب المرصد السوري، فإنّ الطرفَين لم يتوصلا بعد لأي اتفاق بشأن البنود، سيما مع وجود رفضٍ لخروج مُسلحين من أبناء المدينة.
ويشهد الريفُ الغربي لمحافظة درعا توتراً أمنياً متصاعداً بين قوات الحكومة السورية ومسلحين، يترافق مع وصول تعزيزاتٍ عسكريةٍ حكومية، وسط مخاوفِ السكانِ من شن الأخيرة هجماتٍ جديدة في المنطقة.
