في ظل التقارير التي تشير إلى أن بريطانيا ودولاً أوروبية أخرى تستعد لانتهاك الاتفاق النووي بشأن البرنامج النووي الإيراني لأول مرة، عبر تمديد العقوبات ضد تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية، لوّحت طهران برد وصفته بـ”الجِدّيّ” على أي تحرك أوروبي بتلك الخطوة.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، قال في مؤتمر صحفي، إن أي عقوبات جديدة تستند إلى مزاعمَ لا أساس لها مرفوضةٌ بالكامل، مشدداً على أن بلاده تحتفظ بحق الرد على أي عمل غير مسؤول في الوقت المناسب، وبشكل متوازن وجاد، وفق وصفه.
كنعاني ذكر أن دول الترويكا الأوروبية “فرنسا وألمانيا وبريطانيا” مسؤولة مثل الولايات المتحدة عن عدم الوفاء في “خطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة إلى الاسم الرسمي للاتفاق النووي.
وقبل نحو أسبوعين، قالت مصادر لوكالة “رويترز” إن دبلوماسيين أوروبيين أبلغوا إيران باعتزام الاتحاد الأوروبي الإبقاء على عقوبات الصواريخ الباليستية، المقرر أن تنتهي في تشرين الأول/ أكتوبر بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فيما قال مسؤول إيراني للوكالة إن الدبلوماسي بالاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، الذي ينسق المحادثات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي، أثار مسألة الإبقاء على عقوبات الاتحاد عندما التقى كبير مفاوضي طهران علي باقري كني، الشهر الفائت في الدوحة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بعدما سُئِل عما إذا كانت واشنطن تستعد لإجراءات مع حلول ما يعرف بـ “بند الغروب” في الاتفاق النووي، إن بلاده اتخذت عدداً كبيراً من الخطوات، بخلاف العقوبات التي فرضت على إيران لتسليمها مسيرات لقتل المدنيين الأوكرانيين، مع الاستمرار في القيام بذلك.
