سجّلتِ الليرةُ السورية، اليومَ الإثنين، تدهوراً قياسياً جديداً في السوق السوداء، لتلامس عتبةَ عشرة آلاف ليرةٍ مُقابل الدولار، وَفق تطبيقاتٍ إلكترونيةٍ تُراقب حركةَ العملة.
وأظهرت التطبيقاتُ التي تأخذ بياناتها من السوق السوداء، أن سعرَ الصرفِ وصل لتسعة آلافٍ وسبعمئة وخمسينَ ليرةً مقابل الدولار الأمريكي الواحد، بينما بقي سعرُ الصرف الرسمي المُعتمد من المصرف المركزي السوري ثابتاً عند ستة آلافٍ وخمسمئةٍ واثنتين وثلاثين ليرةً مقابل الدولار.
ويتزامن الانهيار الجديد مع استئنافِ غالبية الدول العربية، بعد طول انقطاع، علاقتها مع الحكومة السورية، فيما تواصل الدولُ الأوروبية وأمريكا فرض عقوباتٍ اقتصادية.
يشار أن غالبيةَ السوريين اليومَ يعيشون تحت خطِّ الفَقر، ويعاني أكثرُ من اثني عشر مليونَ شخصٍ من انعدام الأمن الغذائي، وَفق الأمم المتحدة، فضلاً عن مليونين وسبعمئة ألفٍ يعانون من انعدامٍ شديدٍ في الأمن الغذائي، بينما ترتفع أسعارُ السلع الأساسيةِ بشكلٍ مستمرٍّ في أنحاءِ البلاد.
