تعتبر ظاهرة تعاطي المخدرات من أكبر المخاطر التي تهدّد المجتمعات وخاصّةً فئة الشباب، فهي تؤدّي إلى تفكك المجتمع وانتشار الجريمة إضافة إلى العديد من الأضرار الأخرى.
وتشكّل المخدرات أكبرَ مدمّر لصحة الإنسان، كما تساعد على انتشار الأمراض النفسية، التي تؤدي بدورها إلى ارتكاب الأشخاص المتعاطين، أعمالاً غيرَ مسؤولةٍ ومدمرة للأسرة والمجتمع.
وأدى انتشار المخدرات في المنطقة إلى العديد من الأمراض الجسدية والنفسية وخاصة بين فئة الشباب، بالإضافة إلى فساد الأخلاق وارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع.
هذه الظاهرة السلبية التي تنتشر كالنار في الهشيم بالمجتمع السوري، تتطلب عدداً من الحلول والمعالجات من بينها الدور التوعوي للأهل الذين عليهم تنبيه أبنائهم لخطورتها، بالإضافة إلى أهمية افتتاح مراكز استشفاء لحالات الإدمان المكتشفة.
ويأتي ذلك في وقتٍ تؤكد تقاريرُ دوليّة أن سوريا أصبحت من أكبرِ دول العالم في إنتاج وتهريب الكبتاغون وبدعم ومشاركة أشخاص من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد.
