بمشاركة أكثر من ثلاثمئة شخصية بين علماء دين وممثلين عن الطوائف والمذاهب الدينية في شمال وشرق سوريا والعالم، أنهي المؤتمر الدولي الثاني للأديان والمعتقدات أعماله في مدينة الحسكة.
وعلى مدار يومين متواصلين من المباحثات والمداولات، انبثق عن المؤتمر عدة مخرجات وتوصيات تُليت في بيان ختامي.
البيان دعا كافة المؤسسات والمراكز الدينية المختلفة والمنظمات والهيئات العالمية للقيام بواجبها الإنساني والأخلاقي لرفع حالة الإنكار الوجودي عن الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين.
كما طالب البيان، الدول الراعية لاتفاقية لوزان والمؤسسات والهيئات الدولية ومراكز القرار العالمي الاعتراف بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا بكل مكوناتها الدينية والعرقية والإثنية.
وشدد المؤتمرون في بيانهم الختامي على ضرورة فرض حظر جوي على مناطق الإدارة الذاتية لحماية المدنين من جميع الأديان والمعتقدات من الإبادة.
كما أكد البيان على الإعلاء من شأن الأخلاق المجتمعية التي ترسخ للقيم الإنسانية، وإصدار مجلة باسم الملتقى (ورقياً وإلكترونياً) باللغة الكردية والعربية والإنكليزية، بالإضافة إلى إقامة ندوات ودورات تثقيفية لرجال وعلماء الأديان بهدف توحيد الخطاب الديني السلمي وإنشاء مكاتب للملتقى في الداخل والخارج حسب الحاجة والإمكانات.
