مع تضارب الروايات والاتهامات المتبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، نددت الأمم المتحدة، بالقصف الجوي الذي استهدف أم درمان بالعاصمة الخرطوم وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، محذرة من نتائج كارثية.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دق ناقوس الخطر بالقول إن “الحرب المستمرة دفعت السودان إلى حافة حرب أهلية شاملة قد تزعزع استقرار المنطقة بأكملها”، وذلك بحسب ما أفاد نائب المتحدث باسمه فرحان حق في بيان.
الجيش السوداني نفى أن يكون قد شن أي غارة جوية في مدينة أم درمان نتج عنها مقتل وإصابة مدنيين، في حين اتهمت قوات الدعم السريع في تغريدة على تويتر الجيش بقتل 31 شخصا وإصابة العشرات وتدمير العديد من المباني في قصف على أحياء سكنية غرب أم درمان.
وكالة الصحافة الفرنسية نقلت من جانبها عن شهود عيان بمنطقة دار السلام العامرية أن أم درمان شهدت قصفاً جوياً أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال، علماً بأن الجيش السوداني هو الوحيد الذي يمتلك سلاح الجو.
وكانت وزارة الصحة-ولاية الخرطوم قد أكدت إن ما لا يقل عن 22 شخصا لقوا حتفهم وأصيب العشرات بضربة جوية في مدينة أم درمان مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع أسبوعها الثاني عشر.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تطورات الأوضاع الإنسانية بالسودان
وفي وقت سابق قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الوضع الإنساني في السودان لا يشهد أي تحسّن، في وقت تعاني فيه خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بالبلاد من نقص كبير في التمويل، مشيراً إلى صعوبات تواجه المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في إيصال المساعدات للمحتاجين.
