لا يألو النظام التركي جهداً في دعم الإرهاب وتغذيته في المناطق السورية المحتلة التي باتت بيئةً خصبة لنمو الإرهاب ومرتعاً آمناً لعناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين يتّخذون من تلك المناطق قاعدةً أساسية لشنِّ هجماتٍ إرهابية في مختلف المناطق السورية.
التحالف الدولي استهدف يوم الجمعة دراجة نارية كان يقلّها أحد قيادي تنظيم داعش الإرهابي عبر طائرةٍ مسيّرة في بلدة البزاعة بريف مدينة الباب المحتلة، أسفر عن مقتل القيادي “همام أبو أنس”.
ضربة التحالف الدولي هذه سبقتها العديد من الضربات بالمناطق السورية المحتلة، في عمليات تكشف حجم نشاط عناصر التنظيم الإرهابي وحرية التنقل والدعم الذي يتمتعون به في تلك المناطق.
تحركات عناصر تنظيم داعش الإرهابي استدعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مناسبات عديدة إلى التحذير من خطر هؤلاء العناصر الذين يتّخذون من تلك المناطق منطلقاً لشن هجماتٍ ضد المناطق التي يسود فيها الأمن والاستقرار.
تقاريرُ عديدة تشير إلى أنّ جميع هجمات التنظيم الإرهابي تنطلق من المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي في شمال سوريا، وسط تحذيراتٍ متصاعدة من أن ذلك قد يؤثّر سلباً على مهمة مكافحة خلايا داعش.
ازدياد نشاط عناصر التنظيم الإرهابي في المناطق السورية التي يحتلها النظام التركي، يثير تساؤلات حول عدم دفع هذا النشاط الإرهابي المتصاعد المجتمع الدولي للتدخل المباشر في المناطق المحتلة التي قد تشكّل خطراً على المنطقة والعالم برمته.
