بعد يومين من المناقشات والمداولات، أنهى مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية في مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا، أعمال المنتدى الدولي تحت عنوان “لوزان تصحيح المسارات وقضايا الاستقرار والأمن الإقليمي”، ببيان ختامي تضمن عدة توصيات.
البيان الختامي أكد أن معاهدة لوزان لم تحقق السلام والاستقرار الإقليمي، وعلى الدول الراعية لها تصحيح مسارها، وإيقاف دعمها لأنظمة الحكم التي تضطهد الشعب الكردي، والاعتراف بالقضية الكردية من قبل الدول المؤثرة في السياسة الدولية، استناداً إلى مواثيق حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، وضمان حق الشعب الكردي في الدول التي تتقاسم جغرافية كردستان.
البيان طالب القوى الكردستانية بعقد ميثاق وطني خاص بالكرد، تلتزم به جميع الأطراف لتوحيد الصف، داعياً إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني بأسرع وقت ممكن.
كما وأوضح البيان، أن الأمة الديمقراطية كفكر وفلسفة متجسدة في الإدارة الذاتية أثبتت نفسها كحل ممكن لقضية السلام الإقليمي، وحماية الثقافات العريقة في المنطقة من التطرّف الإرهابي، وتحرير الإنسان من قيوده، وذلك من خلال معايشة تجربتها في شمال شرق سوريا في ظل الإدارة الذاتية.
البيان دعا إلى ضرورة الاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي تستمد مشروعيتها القانونية والأخلاقية من خلال مؤسساتها الخدمية والسياسية والعسكرية الرديفة، وبما ينسجم مع القانون الدولي العام.
وفي نهاية البيان، طالب المشاركون في المنتدى بوضع المجتمع الدولي بكل هيئاته المعنية أمام مسؤولياته إزاء سياسات التهميش والإنكار والإبادة التي ترتكب بحق الشعوب، كما طالوا اللجنان الحقوقية والجهات ذات الشأن في شمال وشرق سوريا بمتابعة توصيات المنتدى لدى الجهات الدولية المعنية.
