الهجوم الإسرائيلي الأخير على مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وما تبعه من حملة تنديد إقليمية ودولية واسعة، قد يرقى إلى جريمة حرب بحسب مقررتين مستقلتين تابعتين للأمم المتحدة.
المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز، والمقررة المعنية بحقوق الإنسان للمشردين داخلياً باولا بيتانكور، قالتا إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على جنين ومخيمها ألحق أضراراً بليغة بالسكان المدنيين، ودمر منازل وبنى تحتية وأدى لتهجير الآلاف، ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقد يرقى إلى جريمة حرب.
وبحسب المقررتين الأمميتين المستقلتين، فإن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في جنين ومخيمها هي الأعنف في الضفة الغربية منذ الهجوم على مخيم جنين عام ألفين واثنين، والذي أسفر حينها عن عدد من الضحايا المدنيين.
يذكر، أن الجيش الإسرائيلي، أعلن الاثنين الماضي، بدء هجوم على مدين جنين ومخيمها في الضفة الغربية، بالتزامن مع قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مناطق بالمخيم، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عشر شخصاً وإصابة أكثر من مئة، مشيراً إلى أن الهجوم استهدف عناصر من “كتيبة جنين”، قبل أن يعلن فجر الأربعاء انتهاء الهجوم والانسحاب من المنطقة.
