حروب وصراعات مستمرة حول العالم، تتسبب بانتهاكات جسيمة لم يسلم منها الأطفال، تنوعت بين القتل والتجنيد والعنف الجنسي، تقابل بانتقادات واسعة من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التابعة لها.
التقرير السنوي للأمم المتحدة حول الأطفال في النزاعات المسلحة، كشف أن جميع الأطراف اليمنية وعلى رأسها الحوثيون، ارتكبوا قرابة ألف وستمئة انتهاك جسيم بحق الأطفال خلال ألفين واثنين وعشرين أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من خمسمئة طفل.
ووفقاً للتقرير الأممي، فقد تنوعت الانتهاكات بحق الأطفال بين قتل وتشويه واختطاف وتجنيد وعنف جنسي، وهجمات على المدارس والمستشفيات واستخدامهم لأغراض عسكرية وتقييد ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
التقرير وثق ارتكاب الحوثيين نحو ثلاثة وخمسين في المئة من إجمالي الانتهاكات المسجلة ضد الأطفال باليمن، يليهم مجهولون بنسبة خمس وثلاثين في المئة فيما توزعت بقية الانتهاكات على أطراف يمنية عدة بينها القوات الحكومية، مؤكداً أنه تم التحقق من تجنيد الحوثيين مئة وخمسة أطفال بعضهم في سن العاشرة، واستخدم ثلاثة وثلاثين منهم في القتال.
وبحسب التقرير، فإن ما يثير قلق الأمم المتحدة، هو تلقي تقارير تفيد بقيام الحوثيين بتنظيم معسكرات صيفية للأطفال، مما يعرضهم لمحتوى وأنشطة عسكرية، في حين أنه تم تسجيل أكثر من تسعمئة حادثة منع وصول للمساعدات الإنسانية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن ما لا يقل عن مئة وعشرين ألف طفل قتلوا أو شوهوا بسبب الحروب حول العالم بين عامي ألفين وخمسة وألفين واثنين وعشرين بمعدل عشرين ضحية يومياً.
