خلال فعالياتِ مؤتمر بروكسل للمانحين الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي حولَ دعمِ مستقبل سوريا، أطلقَ مسؤولُ السياسةِ الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تحذيراتٍ من خطر انعدام أمنٍ غذائيٍّ يُهدّدُ ملايين السوريين، بعد أن أصبحَ ستون في المئة منهم يعانون من انعدام الأمنِ الغذائي.
كما أوضح بوريل أن تطبيعَ الدول العربيةِ العلاقاتِ مع الحكومة السورية ليس المسارَ الذي يُريدُهُ التكتل، مُشدداً على أنهم لن يتخلَّوا عن دورهم بدعم الحل السياسي في البلاد، وضرورةِ ضمانِ المُساءلة والمحاسبة بشأن جرائمِ الحرب التي تمَّ ارتكابُها خلال سنوات الحربِ في سوريا.
مَسؤولُ الاتحاد الأوروبي شدّد على ضرورة مواصلةِ استهداف الحكومة السورية بالعقوبات، مشيراً إلى استعدادِهِم للعمل مع الشركاء الدوليين لدفعِها للمشاركة بالجهود، للتوصّلِ إلى حلٍّ للنزاع.
غوتيريش: المساعدات الإنسانية المقدمة للسوريين ستخفض
يأتي ذلك فيما قالَ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلالَ كلمتِهِ على هامش المؤتمر، إن المساعداتِ الإنسانيةَ الغذائيةَ إلى الشعب السوري ستنخفض، مُؤكّداً عدمَ إمكانية الاستمرارِ على هذه الحال.
غوتيريش طالبَ المُشاركين بالمؤتمر بتحصيلِ أحدَ عشر مليارَ دولارٍ لدعم الشعب السوري، مُشدداً على ضرورة الاهتمام بمصير اللاجئين والمُجتمعاتِ المُستضيفة لهم، والعمل على الوصولِ إلى حلٍّ سياسي بمشاركة كل السوريين.
ورغمَ ملياراتِ الدولارات التي جُمعَت في مؤتمراتٍ سابقةٍ للمانحين إلا أن مُراقبين يؤكدون بأنه لم يصل منها فِعليّاً للشعب السوري إلّا النَزرُ اليسير، مؤكدين في الوقت ذاتِهِ بأن المجتمعَ الدولي لا يريد بشكلٍ جديٍّ إنهاءَ الأزمة في سوريا.
