دويّ انفجاراتٍ عنيفةٍ تهز مدينة كريفي ريه، مَسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسط أوكرانيا.. السلطاتُ المحلية تعلن تعرض المدينة لهجومٍ صاروخي روسي ووقوع عشرات القتلى والمصابين.
مسؤولون أوكرانيون أوضحوا أنّ القصف الروسي على المدينة استهدف مبنىً سكنياً ومستودعاً لتخزين البضائع، وخلّف ما لا يقل عن أحد عشر قتيلاً مدنياً وخمسةٍ وعشرين جريحاً، اثنان منهم بحالةٍ حرجة.
وتزامن القصف الروسي الجديد مع تفعيل السلطاتِ الأوكرانية صفارات الإنذار بمناطقَ أخرى من البلاد.
الجيش الأوكراني قال إن روسيا استهدفت البلادَ بصواريخ كروز وطائراتٍ مُسيرة إيرانية، مشيراً إلى تدمير مُعظمها، فيما ذكر مسؤولون عسكريون أوكرانيون أنّ الدفاعاتِ الجويةَ تمكنت من اعتراض جميع الصواريخ الروسية التي استهدفت العاصمة كييف.
سلطات كورسك: أضرار مادية في المنطقة الحدودية جراء قصف أوكراني
من جهةٍ أخرى، تعرضت منطقة كورسك الحدودية الروسية لهجوم، خلّف أضراراً في عدة منازلَ وأعطالاً في إمدادات الكهرباء، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية، والتي سرعان ما اتهمت القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم.
تصريحات متضاربة لموسكو وكييف بشأن نتائج الهجوم الأوكراني المضاد
هذه التطوراتُ تأتي في وقتٍ تتصاعد حدة المعارك على الجبهة الشرقية والجنوبية بأوكرانيا، حيث تخوض قواتُ الأخيرة هجومًا مُضاداً، أسفر بحسب وزارة الدفاع الأوكرانية عن استعادته سبع مناطقَ سكنية، والسيطرة على تسعين كيلو متراً مربعاً على امتداد مئة كيلومتر من خط الجبهة الجنوبي.
وزارة الدفاع الروسية من جانبها قالت في بيانٍ الثلاثاء، إنّ قواتها صدت هجماتٍ أوكرانيةً بالقرب من قرى ماكاريفكا وريفنوبل وبريتشيستيفكا جنوبي دونيتسك، مشيرةً لاستيلائها على دبابات ليوبارد ألمانيةِ الصنع ومركباتٍ أمريكية من طراز برادلي القتالية.
هذا وتنفي الوزارةُ أي تقدُّمٍ للقوات الأوكرانية، وتقول إن قواتها تواصل إحباط الهجمات المضادة الأوكرانية منذ الرابعِ من هذا الشهر.
