على خلفية التصعيد العسكري الذي راحَ ضحيتَهُ العديدُ من المدنيين من أطفالٍ ونساء، منذُ مَطلع أيار مايو الفائت، أدانت منظمةُ العفو الدولية “أمنستي” الهجماتِ المُتبادلةَ بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، مُعتبرةً أنها قد ترقى إلى مستوى جرائمِ حرب.
العفو الدولية قالت في بيانٍ لها إن الغاراتِ الجويةَ الإسرائيليةَ دمّرتِ العديدَ من منازلِ الفلسطينيين بشكلٍ غيرِ قانوني ودون ضرورةٍ عسكريةٍ تستدّعي ذلك، كنوعٍ من أساليب العِقاب الجماعي ضد السكّان المَدنيين.
منظمة العفو الدولية، أشارت إلى أنها حقّقت في تسعِ غاراتٍ إسرائيلية، أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير وإلحاق الضرر بمبانٍ سكنيةٍ مؤكدةً أنّ شنَّ هجماتٍ مُتعمدةٍ وغيرِ مُتناسبةٍ يُعتبر جريمةَ حربٍ وَفق وصفها.
كما انتقد بيانُ منظمة العفو الدولية، إطلاقَ الفصائل الفلسطينية المسلحة المُتمركزةِ في قطاع غزة، صواريخَ عشوائية أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين في إسرائيل وكذلك فلسطينيين في القطاع، مؤكدةً على ضرورة التحقيق في تلك الهجمات.
يشار إلى أن التصعيدَ بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، بدأ في التاسعِ من أيار/مايو الماضي وأسفر عن مقتل أربعةٍ وثلاثين فلسطينياً من مُختلِف الفصائل الفلسطينية المسلحة، ومدنيين بينهم أطفال، فيما قُتلت امرأةٌ في الجانب الإسرائيلي.
