أعلن المجلسُ الأعلى للإذاعة والتلفزيون التابعُ للنظام التركي، أنه أخضعَ ستَّ قنواتٍ تلفزيونيةٍ مُعارضة، للتحقيق على خلفية اتهاماتٍ حول تغطية جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفائتة.
وقال مُنسّق الاستجابة السريعة لحرية الإعلام في المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام “جوركان أوزتوران” إن المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون قد تصرّف خلال فترة الانتخابات، كأداةٍ للتحالف الحاكم لمعاقبة التغطية النقديةِ والصحافة المستقلة.
واتهمت جماعاتٌ حقوقيةٌ دولية وأحزابٌ مُعارضةٌ في تركيا المجلسَ بمحاولة إسكات وسائلِ الإعلام المُعارضة باعتباره أداةً للحكومة.
يذكر أن تركيا جاءت في المرتبة مئةٍ وثلاثة وخمسين بين مئةٍ وثمانين دولة، في مؤشّر حريةِ الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود العامَ الماضي، وهو ما يكشف حجمَ سيطرة النظام الحاكم على وسائل الإعلام.
