مع اقتراب جولة الحسم بالانتخابات الرئاسية في تركيا، وفي إطار محاولة كم الأفواه والتضييق على الأحزاب المعارضة، شنّت سلطات النظام التركي حملةَ مداهماتٍ في عدّة مدنٍ واعتقلت عشراتِ المعارضين.
وسائلُ إعلامٍ تركيةٌ معارِضة، أفادت أنّ سلطات النظام شنّت حملة مداهمات صباح الأربعاء في مدن أنقرة وماردين وأضنة وإزمير ومرسين وأنطاليا وغيرها، اعتقلت خلالها سبعة وستين شخصاً بينهم أعضاءٌ في حزب الشعوب الديمقراطي المعارض.
وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإنّ النظام اعتقل ثلاثين شخصاً في مدينة جناق قلعة بينهم الرئيسُ المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي عمر فاروق كرج، وأعضاءٌ في الحزب، والرئيسُ المشترك السابق لحزب الأقاليم الديمقراطي فيصل كوتلواي، بالتزامن مع اعتقال عددٍ من الإداريين في حزب إعادة الإعمار الاشتراكي بمنطقة أدرنة.
وسائلُ الإعلامِ التركية، أكّدت أنّ سلطات النظام التركي اعتقلت ثلاثةَ عشرَ معارِضاً وسياسياً في نواحي مدينة ماردين، بالتزامن مع اعتقال أربعةٍ وعشرين شخصاً في مناطقِ أنطاليا وأضنة وإزمير، بزعم إرسال أموالٍ إلى جمعية دعم ومساندة عائلات المعتقلين والمحكومين.
من جهةٍ أخرى، تم تمديدُ فترةِ حجزِ الأشخاص الذين تم اعتقالُهم من قبل شرطة النظام التركي خلال احتفالات أعياد نوروز في مدينة أنقرة، من بينهم عضو مجلس حزب الشعوب الديمقراطي، بدرية إرماك.
يأتي ذلك في وقتٍ تتوالى التقارير، عن استمرار عمليات التجسُّس من قبل سلطات النظام التركي على المعارضين لرئيس النظام رجب أردوغان في الخارج وخاصّةً في ألمانيا والسويد، حيث أعادت السلطات الألمانية فتح ملف الاتهامات لصحفيين أتراك موالين لأردوغان، بنشر معلوماتٍ عن مكان إقامة عددٍ من المعارضين لأنقرة بالأراضي الألمانية.
