خلال لقاء مع السفير الأمريكي في اليمن ستيفن فاغن بالعاصمة السعودية الرياض، اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عثمان مجلي، الحوثيين بتنفيذ تحركات عسكرية بهدف شن هجمات، من شأنها إعادة المفاوضات بين الطرفين الى نقطة الصفر وتقويض فرص إحلال السلام.
مجلي أوضح أن الحوثيين عمدوا خلال الفترة الماضية إلى نقل كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة بين الجبهات وحفر خنادق واستحداث مواقع عسكرية، في إجراء تصعيدي لشن هجمات في الداخل والخارج، في إشارة إلى استهداف محتمل لممر الملاحة البحرية.
اتهامات الحكومة اليمنية جاءت بالتزامن مع تهديدات أطلقها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، باتخاذ إجراء عسكري ضد أي محاولة من قبل الحكومة اليمنية لإعادة تصدير النفط المتوقف منذ ثمانية أشهر.
وحول التحركات الأممية والجهود الدولية الرامية لوقف الحرب وإعادة السلام إلى البلاد، طالب الحوثي بإنهاء الحصار ومعالجة ملفات الحرب فيما يتعلق بالأسرى والتعويض وإعادة الإعمار، متهماً الطرف الحكومي بمحاولة كسب وقت لتنفيذ المؤامرات، بحسب تعبيره.
ويأتي هذه الخلافات في اليمن، وسط جهود دولية وإقليمية تهدف لتحقيق حل سياسي شامل في اليمن، وخاصة بعد أن وقعت السعودية وإيران الدولتان الداعمتان لطرفي القتال، في شهر آذار/ مارس الماضي، اتفاقاً يقضي بإنهاء قطيعة استمرت بينهما لمدة سبع سنوات.
