على خُطا كارلوس غصن، المدير التنفيذي السابق لشركة رينو نيسان اليابانية الذي اتّهم باختلاس أموال الشركة، يتشبث لبنان حتى الآن بحاكم مصرفه المركزي رياض سلامة رغم إدراجه ضمن نشرة الإنتربول الدولي الحمراء، على خلفية التهم الموجهة إليه من قبل القضاء الفرنسي.
مذكرةُ توقيفٍ ثانية بحق سلامة وهذه المرة من ألمانيا، فقد أكّد مصدرٌ قضائي في لبنان أنّ برلين أبلغت بيروت شفهياً بصدورها، وذلك بناءً على تهمِ فسادٍ وتزوير، وتشكيل شبكةٍ وصفتها بالعصابة لتبييض الأموال والاختلاس.
مكتب المدعي العام في مدينة ميونيخ الألمانية قال إنه يحقّق في القضية لكنه أحجم عن التعليق على مذكرة التوقيف.
ويواجه سلامة ومساعدته ماريان الحويك، وشقيقه رجا، تحقيقاتٍ في لبنان وفرنسا ودولٍ أخرى، بزعم أخذ مئات الملايين من الأموال من البنك المركزي، بينما ينفي الأخوان ارتكاب المخالفات والتهم الموجهة إليهما.
وقد أثارت قضية الاتهامات الموجهة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ضجةً إعلامية؛ إذ يخضع نتيجة ذلك للتحقيق في لبنان وخمس دولٍ أوروبية للاشتباه في اختلاس نحو ثلاثمئة مليون دولار من مصرف لبنان، وسط دعوات متزايدة لتقديم استقالته قبل انتهاء ولايته.
