توغّلٌ بري في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا.. تطورٌ لافتٌ أعلنت عنه موسكو الإثنين، متهمةً الجيش الأوكراني بتدبير العملية، التي قالت إن الجيش الروسي وقوات الأمن يتخذان إجراءات صد الهجوم.
حاكم منطقة بيلغورود فياتشيسلاف جلادكوف، قال إن ما وصفها بأنها “مجموعة تخريبية” تابعةٌ للجيش الأوكراني دخلت الأراضي الروسية في منطقة غريفورون المتاخمة لأوكرانيا، مشيراً إلى أنّ عملياتِ صد التوغل متواصلة.
إلى ذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله، إنه تم إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجمات مجموعةٍ من المخربين الأوكرانيين على وصفه.
أوكرانيا من جانبها نفت الاتهامات الروسية بشأن الهجوم، وألقت باللوم على مواطنين روس ينتمون إلى مجموعتين شبه عسكريتين، في إشارةٍ لفيلق حرية روسيا وفيلق المتطوعين الروس، بحسب ما نقلته وسائل إعلامٍ أوكرانية عن جهاز المخابرات العسكرية.
الجيش يعلن تقدم قواته في محيط باخموت وتقييد حركة القوات الروسية
هذه التطورات تأتي في أعقاب إعلان روسيا السيطرةَ على مدينة باخموت شرقي أوكرانيا، بالتعاون مع مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة.. رغم أن كييف نفت ذلك وقالت إنها تواصل عملياتها الدفاعية بالتزامن مع تقدم قواتها في محيط المدينة.
وزارة الدفاع الأوكرانية قالت إن قواتها ما زالت تتقدم على جانبي باخموت، مشيرة إلى أنّ روسيا دفعت بمزيدٍ من القوات إلى المدينة.
وتزامن ذلك مع هجماتٍ روسية استهدفت عدة مناطقَ شرق وجنوبي أوكرانيا، بما فيها مدينة دنيبرو، التي استهدفت بحسب السلطات المحلية بستة عشر صاروخًا وعشرين مُسيّرةً هجومية، وخلّفت عدداً من الإصابات، فيما قال الجيش الأوكراني إنه نجح بتدمير معظم المسيّرات الهجومية والصواريخ.
