قال بيلجه يلماز، نائب رئيسة حزب الجيد للسياسات الاقتصادية في تركيا، إن حسابات ودائع الليرة المؤمنة ضد تقلبات صرف العملات الأجنبية أصبحت “وحشاً” يوشك على التهام اقتصاد البلاد، بحسب وصفه.
وأشار يلماز، أن الهدف الوحيد لهذا الأمر الذي أوجدته السلطة الحاكمة هو إطالة حكم رجب أردوغان للبلاد، لافتاً إلى أن الدولة تدفع فوائد بنحو ستة وثلاثين بالمئة تحت مظلة ودائع الليرة المؤمنة، مشدداً على أن من سيمنح صوته لأردوغان في الانتخابات يسمح بغرق الاقتصاد التركي.
هذا وتقدم الدولة فوائد مرتبطة بقيمة الدولار لأصحاب تلك الحسابات، فإذا ما ارتفع سعر صرف الدولار فإن الخزانة والبنك المركزي مضطران لسداد الفارق لأصحاب تلك الحسابات.
جدير بالذكر أن العام الماضي سدد البنك المركزي والخزانة أكثر من مئة وواحد وثمانين مليار ليرة فوائد لأصحاب ودائع الليرة المؤمنة ضد تقلبات سعر الصرف.
