أثار الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد طرحه فيديو ترويجي لأغنية جديدة من ألحانه، بصوت الفنانة الراحلة أم كلثوم، مستخدماً تقنية الذكاء الاصطناعي.
وأعرب عمرو مصطفى خلال ترويجه للأغنية عبر حساباته على مواقع التواصل، عن سعادته بهذا القرار، لأنه كان يتمنى أن تغني “كوكب الشرق” أغنية من ألحانه.
ورغم تفاعل عدد كبير من الجمهور والمتابعين مع الفيديو معبرين عن تحمسهم لسماع الأغنية كاملة، فإن القصة أثارت أزمة، واعترض المنتج المصري محسن جابر، على إعادة الأغاني بطريقة الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه لا أحد يجرؤ على أن يستخدم هذه التقنية لاستحضار صوت كوكب الشرق.
وأصدر المنتج محسن جابر، بياناً رسمياً هاجم فيه الملحن، وطالبه بعدم طرح الأغنية كاملة، حيث قال إنه يمتلك توكيلاً رسمياً من جميع الورثة الشرعيين لأم كلثوم، مهددا بأنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية لوقف الأغنية.
وشدد جابر على أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية، لإيقاف أي مهزلة أو عبث بصوت أم كلثوم، مشيراً إلى أن أم كلثوم رمز كبير لا يجوز لأحد أن يقوم بنسخه أو تشويهه، أو العبث به، وفق ما جاء في البيان الصادر عنه.
لكن من جهته أكد عمرو مصطفى، أنه سيستكمل مشروعه هذا مع عمالقة الفن الآخرين، موجهاً حديثه لمن يهاجمونه بالقول: “لمن يدعون أنهم يحافظون على التراث، فهم لم يحافظوا على تراث الأحياء لكي يدافعوا عن الأموات”.
وبالنسبة للرأي القانوني في القضية، قال المحامي أيمن محفوظ، أن ورثة أم كلثوم أو من يحمل توكيلاً منهم هم فقط الذين لهم الحق في استغلال اسمها وأغانيها، ولهم الحق في الاعتراض على استغلال عمرو مصطفى لاسمها ومقاضاته.
ولفت محفوظ، إلى أن المصنفات الفنية من أغاني أو فيديوهات أو ما يماثلها تخضع للحماية القانونية لمدة 50 عاماً حتى بعد وفاة المبدع أو المؤلف للأعمال الإبداعية، مؤكداً أن عمرو مصطفى في ورطة قانونية ويجوز اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، لأن التراث الفني ليس مستباحاً لأحد وله ضوابط قانونية.
