الدول السبع الصناعية الكبرى والأغنى على مستوى الاقتصاد العالمي، تجتمع هذه المرة في مدينة هيروشيما اليابانية بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والحرب الروسية في أوكرانيا على رأس أجندات المجتمعين، الذين قرروا تشديد الخناق على الاقتصاد الروسي والبحث في سبل مواجهة القوة العسكرية والاقتصادية المتنامية للصين، إلى جانب بحث ملفاتٍ اقتصاديةٍ دوليةٍ أخرى.
وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤولٍ رفيعٍ في الإدارة الأمريكية عزمَ واشنطن فرضَ عقوباتٍ جديدةٍ على كياناتٍ وأفرادٍ يتبعون لروسيا خلال قمة مجموعة السبع، وسيتم بموجبها تقييد وصول موسكو إلى المنتجات الضرورية لتعزيز قدراتها القتالية في ساحات المعارك التي تخوضها في أوكرانيا.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، على هامش قمّة مجموعة السبع حزمةَ عقوباتٍ جديدةٍ على قِطاع التعدين في روسيا لتضييق قدرة موسكو على تمويل الحرب
مجموعة السبع تبحث مواجهة القوة الاقتصادية والعسكرية الصينية
ولم تَغِبِ الصين هي كذلك عن جدول أعمال القمة نظراً لدورها المؤثّر سواءٌ على مستوى اقتصاد الدول الغربية وارتباطاته المتشعبة ببكين، أو من حيث قدرة الأخيرة التأثير على الرئيس الروسي بوتين فيما يخصّ الحربَ على كييف.
المستشار الألماني أولاف قال، أنّ مجموعة السبع تريد تنظيم علاقات التوريد العالمية والعلاقات التجارية والاستثمارية بطريقةٍ لا تزداد فيها المخاطر بالاعتماد على دولٍ بعينها، في إشارةٍ إلى الصين، فيما قالت فرنسا، إنّ قمّة مجموعة السبع هذه لن تكون قمةَ مواجهةٍ بل قمةً للتعاون والبحث في المتطلبات لمواجهة الصين.
وتفتتح المحادثات الرسمية لدول مجموعة السبع بعد ظهر الجمعة عَقِبَ اصطحاب رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، قادة المجموعة في زيارةٍ إلى حديقة السلام في هيروشيما لوضع أكاليل على النصب التذكاري لضحايا القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وثمانيةٍ وأربعين.
