بلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة توالياً هو طموح النادي الأهلي المصري زعيم القارة الإفريقية عندما يستقبل الترجي التونسي على إستاد القاهرة الدولي لحساب إياب الدور نصف النهائي من دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، ويدخل الأهلي اللقاء وهو في أفضل أحواله هذا الموسم، حيث يتصدر الفريق الدوري المصري برصيد ثلاث وخمسين نقطة بفارق نقطتين عن فيوتشر الثاني علماً أن تلامذة المدرب السويسري مارسيل كولر يمتلكون سبع مباريات مؤجلة في رصيدهم، ما يعني اقترابهم من استعادة لقب الدوري المصري الذي فقدوه في الموسمين الماضيين لصالح غريمهم التقليدي الزمالك، تألق أبناء القلعة الحمراء محلياً انعكس على المستوى الإفريقي أيضاً، حيث وصل الفريق لنصف نهائي البطولة القارية وبات قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائي بعد انتصاره ذهاباً على الترجي في تونس بثلاثية بيضاء، حيث يكفي زملاء النجم محمود كهربا الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدفين للتأهل لنهائي بطولتهم المفضلة.
من جانبه وبعكس مضيفه يخوض الترجي اللقاء بعد سلسلة من الانتكاسات التي شهدتها نتائج الفريق، حيث لم ينجح بتحقيق أي انتصار في آخر أربع مباريات خاضها بمختلف البطولات، آخرها سقوطه العريض على أرضه أمام الأهلي بثلاثية بيضاء في ذهاب ربع نهائي الشامبيونزليغ الإفريقي، ما أجبر المدرب الوطني نبيل معلول لتقديم استقالته وتعيين مواطنه أنيس البوسعايدي مدرباً مؤقتاً للفريق ريثما يتم التعاقد مع مدرب جديد، لذلك سيسعى البوسعايدي لإعادة الفريق للسكة الصحيحة ويبدأ ذلك من لقاء الأهلي الليلة، ورغم أن مهمة الترجي لخطف بطاقة التأهل للنهائي لن تكون سهلة على الإطلاق إذ عليه الفوز بفارق أربعة أهداف، إلا أن كل شيء يبقى وارداً في عالم الساحرة المستديرة.
