رغم تهديدها بالانسحاب من اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود في الثامن عشر من أيار/ مايو الجاري، بسبب العوائق التي تعترض صادراتها من الأسمدة والمنتجات الغذائية، أعلنت روسيا تمديد الاتفاقية لمدة شهرين.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن التمديد يهدف بالدرجة الأولى إلى مساعدة البلدان ذات الاحتياج، وضمان الأمن الغذائي العالمي، مشيرةً إلى أن التقييم الروسي العام حيال الاتفاقية لم يتغير.
في المقابل، رحّب نائب رئيس الوزراء الأوكراني أولكسندر كوبراكوف، بتمديد اتفاقية تصدير الحبوب، مطالباً بعدم السماح لروسيا بإفساد المبادرة، والتوقف عن استخدام الغذاء كسلاح ووسيلة للابتزاز، وفق وصفه.
المسؤول الأوكراني أعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدولية في ضمان استمرار العمل بالاتفاقية بشكل كامل، من أجل تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
إلى ذلك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بتمديد اتفاقية الحبوب الأوكرانية لمدة ستين يوماً أخرى، مؤكداً وجود قضايا عالقة سيتم مناقشتها لاحقاً، معرباً عن أمله في أن تصل الصادرات الغذائية والأسمدة من روسيا وأوكرانيا إلى سلاسل الإمداد العالمية بأمان وبوتيرة يمكن توقعها.
وكانت روسيا قد هددت في الثامن عشر من أيار/ مايو الجاري بالانسحاب من الاتفاقية، الذي جرى التوصل إليها برعاية أممية إذا لم تتحقق مطالبها بإزالة القيود المفروضة على صادرات موسكو من الأسمدة والمنتجات الغذائية.
