قال خبير في وزارة الآثار المصرية، إنه تم العثور على أربع قطع أثرية مرتبطة بمقبرة فرعونية خلال تنظيف منطقة أثرية بمدينة إهناسيا في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة، من الحشائش.
وكشفت لجنة من منطقة آثار إهناسيا، أن القطع الأربع المكتشفة هي أوانٍ فرعونية كانوبية، نسبة إلى مدينة كانوب في مصر القديمة، وأغطيتها وجوه لتماثيل أبناء “الإله حورس” في الديانة المصرية القديمة، وهم مستي، وحابي، ودواموتف، وقبح سنوف.
ووفقاً للجنة، فإن الأواني الأربعة مصنوعة من مادة الألباستر، وهو حجر كان يستخدمه المصريون القدماء، والوجوه من الحجر الجيري.
بدوره قال، مؤمن سعد، أستاذ الآثار المصرية القديمة بوزارة الآثار، إن هذه الأواني كانت تستخدم لحفظ أحشاء المتوفي عند إجراء عملية التحنيط، مضيفاً، أن الأواني بجوه أبناء “الإله حورس” نفسها موجودة في كل مقبرة فرعونية تم اكتشافها، وتكون بجوار مومياء صاحب المقبرة.
وتبلغ مساحة المنطقة الأثرية بإهناسيا 390 فداناً، وبها بقايا معبد الملك رمسيس الثاني وتمثالان له مصنوعان من الكوارتز، وكانت المدينة عاصمة لمصر في عهد الأسرتين التاسعة والعاشرة لنحو قرنين من الزمن، في الفترة من 2242 حتى 2452 قبل الميلاد.
