مع تصاعد وتيرة عمليات الإعدام بإيران، حذّرت منظمة العفو الدولية، يوم الجمعة، من أن ثلاثة أشخاص حُكم عليهم بالإعدام بسبب الاحتجاجات، التي اندلعت العام الماضي يواجهون خطر الإعدام الوشيك، بعد أن أيدت المحكمة العليا الأحكام الصادرة بحقهم.
المنظمة، أوضحت أن الإيرانيين الثلاثة حكم عليهم بالإعدام على خلفية مشاركتهم بالاحتجاجات في أصفهان، مشيرةً إلى أنها “قلقة للغاية” من تعرضهم لخطر الإعدام بعد تأييد المحكمة العليا الإيرانية إداناتهم التي وصفتها بـ “الجائرة”.
المنظمة الدولية قالت إن أحد المحكومين بالإعدام، أكد في رسالة صوتية غير مؤرخة من السجن أنه تعرض للتعذيب المتكرر وغيره من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الضرب، للإدلاء “باعترافات”، فيما ذكرت تقارير نشرت على مواقع متابعة للاحتجاجات، أن التلفزيون الرسمي بث ما يوصف بأنه اعترافات تبث في كثير من الأحيان قبل إعدام المدانين.
تنديد حقوقي بالتصاعد “المرعب” لعدد الإعدامات في إيران
في السياق، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في بيان، إن إيران تنتهك بشكل خطير الحق في الحياة بتصعيدها لعمليات الإعدام، خصوصاً في الأسابيع الأخيرة، مؤكدةً أن الكثير ممن أعدموا تعرضوا لمحاكمات جائرة بتهم لا ينبغي أن تؤدي إلى عقوبة الإعدام بموجب القانون الدولي، مشيرةً إلى أن ذلك يستوجب إدانة دولية.
يذكر أنه وسط إدانات دولية واسعة، نفذت طهران العام الماضي أحكام إعدام بحق أربعة متظاهرين، بينما شهد هذا العام زيادة في تنفيذ عمليات الإعدام في البلاد بمختلف التهم، إذ أحصت منظمة حقوق الإنسان في إيران ما لا يقل عن 223 عملية إعدام حتى الآن.
