سيكون ملعب أليانز ستاديوم في مدينة تورينو مسرحاً للمواجهة المرتقبة التي ستجمع بين يوفنتوس الإيطالي وضيفه إشبيلية الإسباني في قمة مباريات ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي لكرة القدم، ويدخل اليوفي اللقاء بعد تحقيقه انتصاره الثاني توالياً في الدوري الإيطالي بتغلبه على أتلانتا بهدفين نظيفين، ليرتقي الفريق للمركز الثاني على سلم الترتيب برصيد ستٍ وستين نقطة بفارق نقطتين عن لاتسيو الذي تراجع للمركز الثالث، ويطمح تلامذة المدرب ماسيميليانو أليغري لمواصلة درب الانتصارات بتحقيق الفوز على إشبيلية الليلة خاصة وأن مباراة الإياب لن تكون سهلة على الإطلاق على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وذلك في طريقهم للمنافسة على لقب البطولة الغائب عن خزائن النادي منذ نحو عشرين عاماً وبالتحديد منذ تتويجه بلقبه الأخير في البطولة بمسماها القديم كأس الاتحاد الأوروبي موسم 92/93 بفوزه حينها على بوروسيا دورتموند الألماني بستة أهداف لهدف بحصيلة مباراتي الذهاب والإياب.
من جانبه يخوض إشبيلية اللقاء بعد أن استعاد نغمة الانتصارات في اللاليغا بتغلبه على إسبانيول بثلاثة أهداف لهدفين ليرفع الفريق رصيده لأربع وأربعين نقطة في المركز الحادي عشر وهو مركز لا يليق بطموحات عشاق إشبيلية، لكن بالمقابل يقدم زملاء النجم المغربي يوسف النصيري أداءاً مختلفاً في البطولة الأوروبية التي يحملون الرقم القياسي بعدد مرات التتويج بها، حيث نجحوا ببلوغ دور الأربعة بتخطيهم عقبة مانشستريونايتد الإنكليزي وهم يطمحون لمواصلة إطاحتهم بكبار القارة العجوم بتجاوز يوفنتوس، لكن عليهم قبل كل ذلك العودة من تورينو بنتيجة إيجابية أقلها التعادل على اعتبار أن الحسم سيكون على أرضهم وبين جماهيرهم.
