لا يزال التصعيد العسكري يتصدَّرُ المشهد في أوكرانيا منذ أيّام، مع امتدادِ القصف والاستهدافاتِ على مناطقَ جديدةٍ خارجَ مدينة باخموت في الشرق التي كانت على مدى الأشهر الأخيرة محورَ معاركَ طاحنةٍ لا تتوقف بين القوات الروسية ونظيرتها الأوكرانية.
مسؤولون أوكرانيون، قالوا، إنّ القوات الروسية أطلقت من منطقة قزوين نحو خمسة عشر صاروخاً من نوع “كروز” على مدينة كييف، في ثاني هجومٍ على العاصمة الأوكرانية في غضون أيامٍ قليلة، ما أسفر عن أضرارٍ مادية دون سقوط ضحايا بشريّة.
من جانبها، قالت الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية كييف، إنّ أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تصدّت لهجماتٍ بعدّةِ صواريخَ روسية على المدينة، في حين أفادت وسائل إعلام أوكرانية بسماع دوي انفجاراتٍ عدّة في كييف وضواحيها، وذلك بعدما دوت صفارات الإنذار للتحذير من غاراتٍ جوية بمناطقَ عديدة في أوكرانيا.
في غضون ذلك، قال رئيس مجموعة “فاغنر” الروسية يفغيني بريغوجين، في بيانٍ على تيلغرام، إن معاركَ عنيفةً تدور في مدينة باخموت شرق أوكرانيا، مضيفاً أنّ مجموعته تواصل تحقيقَ تقدُّمٍ ميدانيّ، بعد وصول الذخيرة الكافية من وزارة الدفاع الروسية.
وتتعرّض باخموت الاستراتيجية شرق أوكرانيا، منذ أكثر من تسعة أشهر لهجماتٍ روسيةٍ عنيفة بهدف السيطرة عليها، بينما يقول القادة الأوكرانيون، إنهم سيواصلون الدفاع عن المدينة.
