بعد غيابٍ استمرَّ لنحو اثني عشرَ عاماً، استعادت سوريا عضويتها في جامعة الدول العربية، في خطوةٍ جاءت متوقعةً بعد تحركاتٍ دبلوماسيةٍ مكثّفة بهذا الشأن.
وخلال اجتماعٍ استثنائي عقده مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة المصرية القاهرة، أعلنت الجامعة في بيان، استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها، وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، اعتباراً من السابع من أيار مايو الجاري.
كذلك، دعا البيان إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية وفاعلة للتدرج حول حل الأزمة السورية وفق مبدأ “خطوة مقابل خطوة”، وبما ينسجم مع قرار مجلس الأمن اثنين وعشرين أربعة وخمسين وتأكيد الالتزام بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
جامعة الدول العربية طالبت بتشكيل لجنة اتصال وزارية مكونة من الأردن والسعودية والعراق ولبنان ومصر والأمين العام لمتابعة تنفيذ اتفاق عمان والاستمرار بالحوار المباشر مع الحكومة السورية للتوصل لحل شامل للأزمة السورية يعالج جميع تبعاتها.
ويأتي القرار العربي في أعقاب اجتماعين لوزراءِ خارجية دولٍ عربية في السعودية والأردن مؤخراً، لبحث سُبُلِ عودةِ اللاجئين السوريين من دول الجوار، وإنهاء مِلفِّ تهريب المخدرات من الأراضي السورية، والتأكيد على ضرورة حل الأزمة في البلاد، بما يحفظ وحدتها وسيادتها.
