إلى جانب الفَقْرِ والجوعِ وتدهورِ الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الشعب السوداني، فاقم الصراع الدائر في البلاد من معاناتهم، وسط تحذيراتٍ أممية من تصاعد أعمال العنف، وضرورةِ البدءِ بمفاوضاتٍ لإنهاء القتال بين الجيشِ وقواتِ الدعم السريع.
الرياض وواشنطن قالتا في بيانٍ، إنّ الجانبين المتحاربين في السودان سيجتمعان اليوم السبت في مدينة جدة السعودية لإجراء محادثاتٍ بينهما, ورحبتا ببدءِ المباحثات الأولية، مطالبتين طرفي الصراع، باستشعار مسؤولياتهما تجاه الشعب السوداني، والانخراط الجاد في هذه المحادثات، ورسم خارطة طريق لوقف العمليات العسكرية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب.
وأشادت الدولتان، بجهود كافة الدول والمنظمات الإنسانية التي أبدت تأييدها لعقد هذه المباحثات، بما في ذلك دول المجموعة الرباعية وجامعة الدول العربية والآلية الثلاثية، داعيتين إلى بذل المزيد من الجهود المنسقة لمفاوضات أوسع تشارك فيها كل الأحزاب السودانية، لإنهاء الصراع وإحلال السلام في البلاد.
من جانبه، رحّب تحالف قوى الحرية والتغيير السوداني، بهذه المبادرة، معرباً عن أمله في أن تقود إلى وقف القتال ومعالجة الأوضاع الإنسانية تمهيداً لحل سلمي سياسي مستدام في البلاد.
وكانت كل من السعودية والولايات المتحدة قد دعتا في بيان مشترك طرفي الصراع في السودان، للانخراط الجاد في المباحثات المزمع إجراؤها اليوم السبت، بين ممثلين عن الجيش السوداني وآخرين من قوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية، لوقف الأعمال القتالية.
