بعد ساعاتٍ من إعلان روسيا إحباطَ ما قالت إنه مُحاولةُ اغتيالٍ للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبرَ هجومٍ بطائراتٍ مُسيّرة أوكرانية، أعلنتِ السلطاتُ الأوكرانية تعرض العاصمة كييف لقصفٍ روسيٍّ عنيف.
رئيس الإدارةِ العسكرية لمدينة كييف سيرهي بويكو، قال في بيانٍ على تيلغرام، إن القواتِ الروسية نفّذت قصفاً عنيفاً وغيرَ مسبوقٍ على عدة مناطقَ بالعاصمة، باستخدام الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ما أسفر عن أضرارٍ ماديةٍ كبيرة، مضيفاً أن أنظمةَ الدفاعِ الجوي الأوكرانية تصدّت للهجمات وأسقطت عدداً من الطائراتِ والصواريخ.
وسائلُ إعلامٍ أوكرانيةٌ من جانبها، أفادت بسماع دوي انفجاراتٍ ضخمةٍ في العاصمة كييف ومحيطِها، أعقبها إطلاق صفّاراتِ الإنذار في مناطقَ متفرقة.
السلطات تعلن تعرض مصفاة للنفط لهجوم بمسيرات أوكرانية
في غضون ذلك، ذكرت وسائلُ إعلامٍ روسيةٌ نَقلت عن مصادرَ عسكرية، أن مصفاة “إلسكاي” للنفط قرب ميناءِ نوفوروسيسك المُطلِّ على البحر الأسود في منطقة كراسنودار. جنوبي البلاد، تعرّضت لقصفٍ بطائراتٍ مسيرةٍ أوكرانية، ما أسفر عن اندلاع حرائقَ كبيرةٍ بالمصفاة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
ورغم أنه نادراً ما تُعلن أوكرانيا مسؤوليتها عمّا تقول روسيا إنه هجماتٌ مُتكررةٌ بطائراتٍ مسيرة على بنية تحتيةٍ وأهدافٍ عسكرية في المناطق الحدودية وفي شبه جزيرة القرم، إلا أن موسكو تتهمُها بهذه الهجمات، حيث اتهمتْها بالمسؤولية عن هجومٍ في التاسع والعشرين من نيسان/ أبريل تسبّب في اشتعال النيران في مستودعٍ للنفط في مدينة سيفاستوبول بالقرم.
