من جديد تشتعل التظاهرات في إسرائيل، رفضاً لمشروع إصلاح النظام القضائي المثير للجدل المقدم من قبل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك قبل أيام من معاودة “الكنيست” الإسرائيلي عمله.
وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت بخروج بين مئة وخمسين إلى مئتي ألف متظاهر في تل أبيب، رفضاً لمشروع إصلاح النظام القضائي، مشيرةً إلى أن المتظاهرين حملوا لافتات تندد بسياسات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
متظاهرون، قالوا في حديث مع وكالة فرانس برس، إنهم سيواصلون تظاهراتهم حتى يتراجع “الكنيست” عن إقرار المشروع، ويتخذ قرارات إيجابية ترفض التعديل القضائي المقدم من الحكومة، والتعهد بعدم اتخاذ خطوات أحادية.
ومن المقرر أن يعاود “الكنيست” الإسرائيلي عمله، يوم غد الاثنين، بعد انتهاء العطلة المقررة، حيث يسعى معارضو الإصلاحات إلى تشديد الضغط على السياسيين، بعد أن أقر الكنسيت في قراءة أولية التعديلات، وبقيت القراءة الأخيرة من أجل إقرارها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في السابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي تعليق مشروع الإصلاح القضائي، لإتاحة الفرصة للحوار مع المعارضة، التي تعتبر المشروع مناهضاً للديمقراطية ويكرس السلطات بيد “الكنيست”، وذلك بعد توسع الحركة الاحتجاجية وتنفيذ إضراب عام شمل جميع أنحاء البلاد.
