لا تزال قوات الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، تمارس أبشع أنواع الانتهاكات بحق المدنيين، من خلال فرض حصار خانق على المواطنين، في المدن والأحياء ذات الغالبية الكردية، في حلب شمال غربي سوريا، ما ينذر بكارثة إنسانية، فيما لا تحرك المنظمات الإنسانية ساكناً حيال هذه الجرائم.
وكالة هاوار السورية، أفادت أنه لليوم الثاني على التوالي، يخيّم الظلام، على مهجري عفرين في المخيمات، وأهالي تل رفعت، تزامناً مع توقف جميع مولدات الكهرباء، التي كانت تغذي المنطقة بالتيار الكهربائي، إثر نفاد مادة المازوت، وعودة الأهالي إلى الوسائل البدائية لإنارة منازلهم.
هاوار أوضحت، أنه بفعل الحصار المفروض الذي تطبقه قوات الحكومة، ومنعها دخول المحروقات إلى مناطق بتل رفعت، انخفض في الثامن من نيسان/ أبريل الجاري، عدد ساعات عمل المولدات التي تغذي المدن بالكهرباء إلى ساعتين فقط، بعد أن كان أربع ساعات في اليوم الواحد، إلا أنه قبل يومين، انقطعت الكهرباء بشكل كلّي عن أحياء تل رفعت، بسبب نفاد المازوت بشكل كلي، بحسب الوكالة.
ويأتي هذا، في الوقت الذي استنكر فيه عاملون في القطاع الصحي في عفرين وتل رفعت الحصار الذي تفرضه الحكومة السورية، مشيرين إلى أن المنطقة تتجه صوب كارثة إنسانية، داعين لفك هذا الحصار، والسماح بدخول الأدوية والمحروقات والمواد الغذائية، إلى الأحياء المحاصرة.
