رغم الخروقات المتكررة للهدنة المعلنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تواصل الدول العربية والغربية إجلاء رعاياها من السودان، حيث شملت عمليات الإجلاء رعايا عشرات الدول، ولا سيما بعد الهدنة الأخيرة التي جاءت بوساطة سعودية أمريكية.
وسائل إعلام عربية أفادت، أنه حتى ظهر الأربعاء، شرعت أكثر من خمسين دولة في إجلاء رعاياها من السودان، إما برا عبر مصر وإثيوبيا، أو بحرا عبر ميناء بورتسودان، أو جوا خلال الهدنة المعلنة، والتي تم اختراقها منذ إعلانها، وفق ما افادت به تقارير صادرة عن الأمم المتحدة.
تقارير إعلامية قالت إن السعودية تقود أضخم عمليات إجلاء الرعايا من السودان، فيما تشارك الإمارات بنقل رعايا نحو تسعة عشر دولة من السودان إلى بلدانهم، بعد استقبالهم على أراضيها.
الحكومة تعتزم إرسال 200 جندي إلى السودان لأجلاء رعاياها
في السياق أعلنت وزيرة الدفاع في الحكومة الكندية أنيتا أناند، أن بلادها سترسل نحو مئتي جندي إلى السودان، لتنسيق عمليات الإجلاء من هناك، في الوقت الذي أعلنت الخارجية الكندية إجلاء نحو مئة وثمانين شخصاً من مواطنيها، بينما لا يزال نحو ألف وثمانمئة مواطن كندي على الأراضي السودانية.
الخارجية تبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي آخر التطورات في السودان
في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، آخر التطورات في السودان، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكي ماثيو ميلر، إن بلينكن بحث مع فكي التعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي، من أجل وقف دائم للأعمال العدائية وإنهاء القتال المندلع في السودان، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
ومع استمرار التصعيد من قبل طرفي الصراع في السودان، تتفاقم المخاطر المتعلقة بإمدادات الماء والغذاء والرعاية الصحية لملايين السكان، الذين وجدوا أنفسهم عالقين في أتون حرب طاحنة، رغم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تعانيها البلاد حتى قبل الحرب.
