67
أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنتها سلطات النظام التركي ضد صحفيين وحقوقيين ومعارضين سياسيين لرئيس النظام رجب أردوغان.
ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش، الحملة بأنها عمليات ترهيب للمعارضين قبل الانتخابات المقررة في الرابع عشر من أيار مايو القادم.
وقالت إيما سنكلير ويب مساعدة مدير المنظمة لشؤون أوروبا وآسيا الوسطى، إن الاطلاع على ملف التحقيق ممنوع، مضيفة أن هذا يشكل بوضوح إساءة استغلال للسلطات وتكتيك ترهيب قبل الانتخابات.
واعتقلت سلطات النظام التركي أكثر من مئة شخص معظمهم من الكرد، بينهم صحفيون وحقوقيون وأعضاء بحزب الشعوب الديمقراطي، وتركزت الحملة على مدينة ديار بكر، وشملت واحداً وعشرين إقليماً.
