الإجراءات الأحادية من الطرف الإسرائيلي إلى جانب الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين والتوسع في بناء المستوطنات، كلها من الأسباب التي أدت إلى استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية، بهذه الكلمات افتتح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جلسةً لمجلس الأمن الدولي حول فلسطين.
لافروف الذي تشغل بلاده الرئاسة الدورية للمجلس، اعتبر أن المجتمع الدولي لم يعد يقبل بتوسع المستوطنات وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي الفلسطينية والاعتقالات الجماعية، وفي الوقت ذاته لا ينبغي غضُّ الطرف عن تطرّف الخطاب في الشارع الفلسطيني وَفق تعبيره.
المسؤول الروسي أكد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لحل الدولتين، بما يتضمن دولةً فلسطينيةً عاصمتها القدس الشرقية، لأنه من غير الممكن استعادة الثقة إلا من خلال المفاوضات المباشرة بشأن جميع القضايا الجوهرية، مُعرباً عن أسفه لعدم مساهمة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذه العملية.
المالكي يطالب بدعم حل الدولتين والاعتراف بفلسطين دولة مستقلة
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي خلال الجلسة، إن عمليات تهجير واستبدال الفلسطينيين من الطرف الإسرائيلي لا تزال جاريةً لخدمة هدفٍ واحد، وهو ضمُّ الضفة الغربية للأراضي الإسرائيلية.
المالكي طالب المجتمع الدولي بدعم حل الدولتين والاعتراف بفلسطين دولةً مستقلة، مُعتبراً أنه لا يوجد أي مبرّرٍ لأي دولةٍ تؤيد حل الدولتين والسلام أن لا تعترف ببلاده كدولةٍ مستقلةٍ حتى الآن.
الأمم المتحدة تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لالتزام اتفاقات التهدئة
إلى ذلك دعا منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي خطواتٍ قد تُفاقم الوضع، والقيام بخطواتٍ حاسمةٍ لتطبيق ما تمَّ الاتفاق عليه في اجتماعَي العقبة وشرم الشيخ، للتهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
