التلويح بالتصعيد النووي يعود إلى الواجهة من جديد، في ظل استمرار التوتر بين روسيا والولايات المتحدة حول الحرب في أوكرانيا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو قد تنسحب من اتفاقية تحد من نشر الصواريخ النووية المتوسطة وقصيرة المدى.
مدير قطاع الحد من الانتشار النووي في الخارجية الروسي فلاديمير يرماكوف، قال لوكالة “تاس”، إن بلاده ستقيِّم المدى الذي تصل إليه الصواريخ الأمريكية الصنع، والقادرة على الوصول إلى آسيا والباسيفيك.
يرماكوف أضاف أن البرامج العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها، تجعل اتفاقية الحد من الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى أكثر هشاشة في آسيا والباسيفيك، وفي أوروبا أيضاً.
الدفاع: الهجمات الأوكرانية على سفننا في البحر الأسود تهدد اتفاق الحبوب
من جهة أخرى اتهمت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية بمحاولة الهجوم على سفنٍ تابعةٍ لموسكو في البحر الأسود، وقالت إن تلك الهجمات تهدد مستقبل الاتفاق الخاص بصادرات الحبوب.
الوزارة أضافت في بيان على تلغرام، أن زوارقَ أوكرانية مسيرة أُطلقت في اليومين الماضيين من منطقة المياه بميناء أوديسا، المخصص لتنفيذ مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وذلك بعد يوم على إعلان موسكو عزمها إلغاء اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، في حال مضت مجموعة السبع بقرار حظر تدفق الصادرات إلى روسيا.
