قبل أقل من شهر على الانتخابات التركية، أكدت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض تولاي حاتم، أن العمل السياسي في تركيا بات صعباً بعد استلام حزب العدالة والتنمية زمام الحكم في البلاد، وزادت صعوبته مع خوض النظام التركي حروباً في عدة جبهات بالشرق الأوسط، ناسياً أو متناسياً الفقر والأزمة الاقتصادية التي تنخر في المجتمع التركي.
النائبة المعارضة أوضحت خلال تصريح خاص لقناة اليوم، أن حزب الشعوب الديمقراطي لم يدفع بمرشحه الخاص في الانتخابات الرئاسية التي من المقرر إجراؤها في الرابع عشر من أيار/ مايو المقبل، لأن الحزب يكافح في قاعات المحاكم ضد دعوى النظام لإغلاقه، لا سيما أن المحكمة رفضت تأجيل النظر في القضية إلى ما بعد الانتخابات.
تولاي حاتم أكدت أن حزبها سيخوض الانتخابات البرلمانية باسم الخضر اليساري، وهو شريكه في تحالف العمل والحرية، ويأمل في الفوز بمئة مقعد في البرلمان.
وفي معرض حديثها، شددت تولاي حاتم على أن الحزب يعمل على إسقاط رئيس النظام رجب أردوغان في الانتخابات، وإعادة النظام البرلماني، ومناهضة العنف ضد المرأة، مضيفة أنهم سيعملون على خلق سياسة داخلية وخارجية تضمن التفاهم مع دول الجوار، وصياغة دستور ديمقراطي يكفل حقوق كافة المكونات دون تفرقةٍ، والعمل على حل القضية الكردية بالبلاد، مؤكدة أنه يجب أن تكون تركيا دولة ديمقراطية بعد مئة عام على تأسيس الجمهورية.
وحول واقع المرأة في تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، أوضحت النائبة المعارضة أن سياسات الحزب الحاكم تعمل على هضم حقوق المرأة، وتمنع تمكينها في المجتمع، مشيرةً إلى أن تمثيل المرأة في دوائر صنع القرار بتركيا هو الأقل عالمياً، لافتةً أن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض يعد نموذجاً للمساواة بين المرأة والرجل، وأن نظام الرئاسة المشتركة في الحزب خير دليل على ذلك.
وفي ختام حديثها، دعت النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، المقترعين للتصويت لصالح حزب الخضر اليساري في الانتخابات المقبلة، وذلك من أجل التغيير، ومن أجل ضحايا زلزال السادس من شباط/ فبراير الفائت، والذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرد الكثير في عدة مدن جنوبي البلاد.
