مئةٌ وخمسةٌ وثمانون قتيلاً وأكثرُ من ألفٍ وثمانمئةِ جريح، حصيلة الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني حتى الآن، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتس.
الوكالة رجَّحت أن يكون عدد القتلى أعلى من المعلن بكثير، بسبب وجود العديد من الجثث في الشوارع بوسط العاصمة الخرطوم، التي لا يمكن لأحد الوصول إليها بسبب حدة الاشتباكات، موضحةً أنه لم تَرِد أيُّ معلوماتٍ رسمية عن أعداد القتلى من المدنيين أو العسكريين، سوى ما ذكرته نقابة أطباء السودان مؤخراً، من أن عدد القتلى المدنيين بلغ سبعة وتسعين، إضافة لمئات الجرحى.
وبحسب المصادر فإن دوي الانفجارات وإطلاق النيران ما يزال مستمراً في الخرطوم ومدن أخرى، مشيرة إلى وجود نحو تسعين طالباً وموظفاً محاصرين في مكتبة كلية الهندسة بجامعة الخرطوم، منذ بدء القتال.
ومع استمرار التصعيد باستخدام مختلف الأسلحة، ما تزال الأنباء متضاربة حول السيطرة على عدّة مراكز ومواقع مهمة في العاصمة الخرطوم، بينها القيادة العامة للجيش، التي أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة عليها، فيما ينفي الجيش تلك الأنباء، ويقول إنه يسيطر على جميع المقار والمؤسسات المهمة.
