التصعيد العسكري بين قوات الدعم السريع والجيش لم تقتصر تداعياته على السودانيين فقط، فقد طال التهديد أعضاء البعثات الدبلوماسية في العاصمة الخرطوم، التي تشهد معارك كسر عظم لمحاولة تتويج الأقوى بين الطرفين المتنازعين.
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أعلن تعرض قافلة دبلوماسية أمريكية لإطلاق نار يوم الإثنين في الخرطوم، وقال في مؤتمر صحفي خلال نهاية اجتماع مجموعة السبع في اليابان، إن التقارير الأولية تشير إلى أن قوات مرتبطة بالدعم السريع هي من قامت بإطلاق النار.
بلينكن أوضح أنه أجرى اتصالين هاتفيين مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، وأكد لهما أن أي خطر على الدبلوماسيين الأمريكيين هو أمر غير مقبول.
بوريل: الاعتداء على سفير الاتحاد الأوروبي في السودان انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا
في السياق أدان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاعتداء على سفير التكتل الأوروبي بمقر إقامته في الخرطوم، وقال في تغريدة على تويتر، إن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً جسيماً لاتفاقية فيينا.
بوريل حمّل السلطات السودانية مسؤولية تأمين المباني الدبلوماسية والموظفين بموجب القانون الدولي، ودعا إلى وقف إطلاق النار في السودان بشكل عاجل، من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين وإفساح المجال أمام جهود الوساطة.
