خلال إحاطةٍ قدّمها لمجلس الأمن الدولي أثناء جلسة تناولت آخر تطورات الأزمة اليمنية، رأى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ أن هناك فرصة كبيرة يمكن أن يستغلها اليمنيون لإحراز تقدم ينهي الصراع القائم في البلاد منذ ثماني سنوات.
غروندبرغ حذّر في الوقت نفسه من تحوّل الأمور بشكل مغاير تماماً، إذا لم يتخذ طرفا الصراع خطوات أكثر جرأة نحو السلام، لافتاً إلى أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون خطوة واضحة نحو عملية سياسية يقودها اليمنيون أنفسهم.
المسؤول الأممي أوضح أنه يتواصل مع كافة الأطراف اليمنية لتحديد الخطوات المقبلة، نحو وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة تنشيط العملية السياسية برعاية أممية، مشيراً إلى أن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي شهدتها البلاد جددت آمال العديد من اليمنيين في إمكانية إطلاق سراح أقاربهم قريباً.
وفي وقت سابق أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية إطلاق سراح العشرات من أسرى الحوثيين، في مبادرة إنسانية تهدف إلى تثبيت الهدنة وتمديدها، وذلك بعد مرور يوم على ختام عملية تبادل الأسرى بين الأطراف اليمنية جرى الاتفاق عليه في سويسرا مؤخراً، برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي.
واتفقت الرياض وطهران الشهر الماضي على إعادة العلاقات الدبلوماسية بعد قطعها في 2016، وهو ما أحيا الآمال في إحراز تقدم في عملية السلام في اليمن حيث يُنظر على نطاق واسع إلى الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وأدى لأزمة غذائية طالت الملايين، على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
