في تقريره الدوري إلى مجلس الأمن بشأن ليبيا، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن استمرار الجمود السياسي في ليبيا يتسبب في إحباط الشعب، ويمنعه من ممارسة حقه باختيار قادته وممثليه من خلال انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة للجميع.
غوتيريش أكد أنه من حق الشعب الليبي العيش بسلام، واختيار قادته من خلال صناديق الاقتراع، مشيراً إلى أن عملية عدالة انتقالية شفافة وشاملة للجميع، هي فقط ما يمكن أن تؤدي إلى سلام مستدام في ليبيا، مشدداً على أهمية المصالحة الوطنية.
الأمين العام للأمم المتحدة طالب بتنفيذ خطوات إضافية من أجل تنظيم مؤتمر وطني للمصالحة يضم الجميع بقيادة المجلس الرئاسي الليبي وبدعم من الاتحاد الإفريقي، مشدداً على ضرورة أن تضمن عملية المصالحة الوطنية مشاركة هادفة للنساء والشباب والأقليات العرقية والفئات الضعيفة الأخرى.
وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة ستواصل دعم مسار يقوده الليبيون ويمتلكونه يؤدي إلى إجراء انتخابات وتحقيق السلام والاستقرار المستدامين، موضحاً أن الفريق رفيع المستوى الذي اقترحه ممثله الخاص عبد الله باثيلي يهدف إلى التوصل إلى ما يلزم من توافق في الآراء لإنهاء الجمود السياسي.
وأثنى غوتيريش على التقدم الذي أحرزته اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» في تنفيذ الإطار الأوّلي لتوحيد الجيش الليبي، كما شدد على أهمية دعم الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي للجهود الرامية لحل الأزمة الليبية.
