بدأتِ الجمعة، محاكمة خمسة مسؤولين نمساويين كبار في فيينا، بتهمة إساءة استخدام السلطة وتقديم الحماية لضابط بقوات الحكومة السورية متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ونصت لائحة الاتهام، على أنّ أربعة عناصر من المخابرات ومسؤولاً من مكتب حماية اللاجئين، ساعدوا خالد الحلبي، وهو أكبر مسؤول سوري عن ارتكاب انتهاكات متواجد في أوروبا، بالحصول على اللجوء، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن منظمات غير حكومية.
وذكرت نتائج تحقيق أنّ المتهمين تعاملوا مع جهاز أجنبي شريك، قالتِ الصحافةُ النمساوية إنه الموساد الإسرائيلي، قبل أن تؤكد النيابة العامة تورّطَ الجهاز بتهريب الضابط السوري من فرنسا، ونقله إلى النمسا عبر سيارة تحمل لوحات دبلوماسية.
وكان خالد الحلبي قد شغل منصب رئيس فرع أمن الدولة في الرقة شمالي سوريا، وهو متهم بالإشراف على أعمال تعذيب وجرائم أخرى بحق المدنيين، بحسب تقارير إعلامية.
