أوضاعٌ مأساوية يعيشها الآلاف من المدنيين الذين فرّوا من المعارك في مديرية حريب جنوب محافظة مأرب، بحسب ما أفادت الوحدة الحكومية المسؤولة عن إدارة مخيمات النازحين بالمحافظة، مشيرة إلى أن بعضهم نزح أكثر من مرة بحثاً عن الأمان.
ووَفقاً لما أوردته الوحدة الحكومية، فإنّ عدد الأسر النازحة التي تم تسجيلها حتى الآن من مديرية حريب بلغ سبعمئة وعشر أُسر، بينها خمسُمئةٍ وثلاثون أسرةً نزحت داخلياً في إطار مديرية حريب، ومئة وثمانون أسرةً نزحت إلى مديريتي المدينة والوادي في عاصمة المحافظة.
كما أشارت الوحدة التنفيذية لإدارة المخيمات، إلى أن مديرها التقى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أوتشا وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وناقش معهما آلية تسريع الاستجابة الإنسانية الطارئة لاحتياجات النازحين الجدد من مديرية حريب جراء التصعيد العسكري الأخير.
وفي ختام تقريرها طالبت الوحدة الحكومية من المنظمات الإغاثية سرعة التحرك لتلبية احتياجات النازحين الجدد، حيث أظهرت بيانات حديثة وزعتها الأمم المتحدة أن أكثر من ستة عشر ألف مدني نزحوا منذ بداية العام نتيجة خروق التهدئة بين الجانبين.
وبحسب أرقام النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، فإنّ حالات النزوح في مأرب تمثل نحو خمسة وسبعين في المئة من إجمالي الحالات المسجلة خلال الأسبوع الماضي، تليها محافظة تعز بعدد ثمانٍ وعشرين أسرة، كانت معظمها داخلية ومن محافظة الحديدة، ثم محافظة شبوة بعدد ثلاثٍ وعشرين أسرة، نشأت معظمها داخلياً ومن مأرب.
