تحت عنوان ” مجزرة جنديرس والمخطط التركي مع الائتلاف والإرهاب” عقد حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، ندوةً حواريةً بمقره الكائن في قرية الوحشية بناحية تل رفعت شمال غرب سوريا.
المشاركون في الندوة أجمعوا على عدة مخرجات، تضمنت دعوة الأمم المتحدة لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل حماية سكان عفرين وعموم سوريا، والضغط على تركيا لتحمل مسؤولياتها باعتبارها دولة احتلال، ومطالبتها بإيقاف عمليات التغيير الديمغرافي.
كما تمت دعوة الأمم المتحدة لاتخاذ تدابير فعالة لإيقاف تمدد هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” المصنّفة على لوائح الإرهاب في عفرين وباقي مناطق الشمال السوري، ودعوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة لإصدار إحاطة حول حالة حقوق الإنسان في المناطق السورية التي تحتلها تركيا.
وأكدت المخرجات على ضرورة التأكيد على الوصف القانوني الدولي لمجزرة جنديرس باعتبارها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، والمطالبة بمحاكمة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية المختصة وفق القوانين الدولية.
أما بخصوص الحكومة السورية، فقد تمت مطالبتها بالقيام بواجبها القانوني تجاه تركيا كدولة معتدية وفق ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
وناشد المشاركون المجتمع الدولي وكافة المؤسسات والأجهزة الدولية المعنية، بالقيام بواجبها وفق ميثاق الأمم المتحدة، بخصوص الانسحاب الفوري لتركيا، وخروجها من كافة الأراضي السورية المحتلة، ودعوة أبناء تلك المناطق إلى توحيد صفوفهم والوقوف بوجه الأطماع الاحتلالية التركية.
