تسمّم الطالبات بات سمةً واضحةً بمدارس البنات في إيران، وذلك مع تسجيل إصاباتٍ متزايدةٍ كل يوم، إذ أكدت مصادرُ محليةٌ نقل عشرات الطالبات في عموم إيران ومحافظة كردستان خصوصًا إلى المستشفيات، وذلك إثر تعرض تسع مدارسَ للبنات، ثمانية منها بالمناطق الكردية، لهجومٍ بالغازات السامة.
المصادر أشارت إلى تعرّض ستِّ مدارسَ في مدينة سقز ومدرستين في مدينة سنندج، ومدرسةٍ في آمل لهجومٍ بالغازات السامة.
وفي الوقت الذي خرج فيه الأهالي في سقز نحو المدارس للاطمئنان على صحة بناتهم، ذكرت المصادر أن قوات الأمن الإيرانية هاجمتهم واعتقلت عدداً منهم، الأمرُ الذي دفع السكان للخروج باحتجاجاتٍ في المدينة وإقامة حواجزَ على الطرق.
ورداً على استمرار هذه الهجمات، نفّذ أصحاب المحلات التجارية في سقز إضراباً، فيما نشرت مجموعاتٌ من الطلاب والمعلمين دعواتٍ للاحتجاج.
ناشطون تحدثوا عن تورّط السلطات الإيرانية في هذه الأحداث كونها لا تقوم بدورها في منع استمرار هذه الهجمات، ولا تحدّد الجُناة لمحاسبتهم، بينما تعهد حقوقيون بالعمل على تشكيل لجنةٍ من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للتعامل مع الجرائم المتعلقة بالهجوم الكيماوي على مدارس الطالبات في إيران.
