بعد تطوُّرٍ لافت على الساحة اليمنية، تمثَّل بزيارة وفدٍ سعوديٍّ للعاصمة صنعاء ولقاء مسؤولين حوثيين بهدف إنهاء الحرب في البلاد، كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية نقلاً عن مصادرَ يمنية مطّلعة أن الإعلان عن خطّة السلام الجديدة باليمن يمكن أن يتم قبل نهاية شهر رمضان.
الوكالة، أفادت نقلاً عن المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أنه بموجب الخطّة الجديدة المقترحة، سيتم في البداية إقرارُ هدنةٍ متجدِّدة لمدة ستة أشهر، وإعادة فتح الطرق الرئيسية ورفع جميع القيود المفروضة على الرحلات الجوية والموانئ.
يأتي هذا، بعد ساعاتٍ على زيارة وفدٍ من سلطنة عمان وآخر من السعودية برئاسة السفير السعودي باليمن محمد جابر، إلى العاصمة اليمنية صنعاء ولقاء رئيس المجلس السياسي للحوثيين مهدي المشّاط، لبحث التوصّل إلى سلامٍ دائمٍ ينهي الحرب المستمرة في البلاد منذ أكثرَ من ثماني سنوات، والتي خلّفت واحدةً من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
من جانبها، قالت مصادر مطّلعة لوكالة رويترز، إنّ المحادثات بين السعودية والحوثيين ركّزت على معاودة فتح الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون ومطار صنعاء بشكلٍ كامل ودفع رواتبِ الموظفين العموميين وجهود إعادة البناء وإطار زمني لخروج القوات الأجنبية من البلاد.
والصراع في اليمن يصنّف وَفق مراقبين، على أنه حربٌ بالوكالة بين إيرانَ والسعودية، حيث أجبر الحوثيون المتحالفون مع إيران الحكومةَ التي تدعمها السعودية على الخروج من صنعاء عام ألفين وأربعة عشر وبسطوا سيطرتهم الفعلية على شمال اليمن، كما أنهم ينفّذون بشكلٍ متكرّر هجمات بطائراتٍ مسيّرة على مواقعَ سعودية.
