من جديد عاودت قوات الحكومة السورية قصفَها المدفعي على عدّة مناطقَ شمال غربي البلاد، رغم الأوضاع المأساوية التي تعانيها تلك المناطق بسبب الزلزال المدمّر الذي ضربها قبل أكثرَ من شهرين.
مصادرُ محلية قالت إنّ القصف المدفعي لقوات الحكومة طال قرى وبلدات الفطيرة وسفوهن وفليفل بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ومحيط قريتي كفر نوران وكفرعمه بريف حلب الغربي، وخلف أضراراً مادية بممتلكات المدنيين.
ويأتي القصف الحكومي وسط استهدافاتٍ متبادلة من حين لآخر، بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة سابقاً” من جهةٍ أخرى، ومحاولات تسلّل لبعض عناصر الطرفين على خطوط التماس، غالباً ما تنتهي باشتباكاتٍ متقطعة.
مقتل عنصر بقوات الأمن التابعة للحكومة في ريف درعا الشمالي
وفي محافظة درعا جنوبي سوريا، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص الحي، عنصراً فيما تعرف بشعبة المخابرات الجوية التابعة لقوات الحكومة، ما أدّى لمقتله على الفور، فيما لاذ المهاجمون بالفرار.
وأوضحت مصادر محلية أن العنصر المستهدف ينحدر من منطقة المحفور في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي، مشيرةً إلى مقتلِ أكثرَ من مئةِ شخصٍ منذ بداية العام الحالي، وسط فشل قوات الحكومة التي استعادت السيطرة على درعا قبل نحو خمس سنوات بموجب ما تعرف بالتسويات، في لجم الفلتان الأمني وعمليات القتل ومحاولات الاغتيال والخطف في المحافظة.
