يعود التوتر العسكري بالتصاعد مُجدّداً بين الصين وتايوان على خلفية العلاقات التي تُجريها الجزيرة مع دولٍ غربيةٍ وفي مقدمتها الولايات المتحدة، أكبر خصوم بكين ومنافسيها الاقتصاديين.
مناوراتٌ جديدةٌ تعلن عنها الصين في محيط تايوان، بعد سلسلة تدريباتٍ وتحركاتٍ عسكرية العامَ الماضي، على خلفية زياراتٍ أمريكية وغربية إلى تايبيه، عاصمة الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءاً من الأراضي الصينية.
الجيش الصيني قال إنه بدأ الدوريات والتدريبات العسكرية التي تستمر ثلاثة أيام، تحت اسم “السيف المتحد” حول تايوان، للحفاظ على سيادة وسلامة أراضيه، معتبراً إياها تحذيراً جدياً لتايبيه، بسبب ما قال إنه تواطؤ مع قوى خارجية.
وزارة الدفاع: عبور طائرات وسفن صينية الخط الأوسط لمضيق الجزيرة
من جانبها قالت وزارة الدفاع في تايوان، إنها رصدت عبور اثنتين وأربعين طائرةٍ عسكريةٍ صينية وثماني سفنٍ الخط الأوسط لمضيق الجزيرة، متهمةً بكين باستخدام زيارة رئيسة البلاد إلى الولايات المتحدة، كذريعةٍ لإجراء مناوراتٍ عسكرية، ممّا يلحق ضرراً خطيراً بالسلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
الوزارة أوضحت في بيان، أن الجيش التايواني سيردُّ على التحركات الصينية بهدوءٍ وعقلانية وجدية، وَفقاً لمبادئ عدم التصعيد ولا للخلافات، للدفاع عن السيادة الوطنية والأمن القومي.
وكانت الرئيس التايوانية تساي إينغ وين قد اجتمعت الأربعاءَ الماضي، مع رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي في لوس أنجلس، وذلك قبل أن تستضيف السبت، وفداً من النوّاب الأمريكيين، فيما قالت إنه لتعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة.
