مستقبل تركيا السياسي تحدده بشكل كبير نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، وفق تقارير تؤكد أن مصير رئيس النظام رجب أردوغان خلال هذه الانتخابات بات مرهوناً بتحالفات المعارضة، ما يعني أن مستقبل حكمه أصبح بشكل أو بآخر في يد منافسيه.
شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلت عن محليين وخبراء، أنّ الانتكاسة الرئيسية لأردوغان وحزبه الحاكم، هي إعلان حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، عدم تقديمه مرشحاً للرئاسة، ما سيسمح لمؤيدي الحزب بالتصويت لكمال كيلتيشدار أوغلو المنافس الرئيسي لأردوغان.
وبحسب الخبراء، فإن حملة القمع التي مارسها أردوغان ضد حزب الشعوب في الفترة السابقة يعود جزء من أسبابها إلى التهديد الذي يمثله الحزب لأردوغان على المستوى السياسي، فضلاً عن كونه أحد الأحزاب الرئيسية في البرلمان.
وبات حزب الشعوب الديمقراطي، بحسب الشبكة الأمريكية كلمة السر في الانتخابات المقبلة في البلاد، حيث سيلعب دوراً حاسماً في ترجيح كفة المعارضة بما يكفي لإنهاء حكم أردوغان.
ويوم الأربعاء ذكر تقرير لوكالة رويترز، أن حكم أردوغان المستمر منذ قرابة عقدين، أصبح على المحك عندما يواجه منافسه كمال كيلتشيدار أوغلو، في الانتخابات المقررة في الرابع عشر من أيار/ مايو المقبل، والتي تشير الاستطلاعات إلى أنها ستكون حاسمة وستشهد منافسة كبيرة.
داخليا يتصاعد التوتر السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث استمر التراشق الحاد بين رئيسة حزب “الجيد” ميرال أكشينار، ورئيس النظام رجب إردوغان، بعد أن إصرارها على اتهام إردوغان بالمسؤولية عن إطلاق النار على مقر حزبها في إسطنبول الأسبوع الماضي.
