بمباراة عنوانها تضميد الجراح سيكون ملعب ستامفورد بريدج في العاصمة البريطانية لندن مسرحاً للمواجهة المرتقبة التي ستجمع بين تشيلسي وضيفه ليفربول بقمة مؤجلة من المرحلة الثامنة، ويدخل البلوز اللقاء بعد فشله بتحقيق الفوز بآخر مباراتين في البريمرليغ بتعادله مع إيفرتون ومن ثم خسارته القاسية على ملعبه أمام أستون فيلا ما أدى لإقالة مدربه الإنكليزي غراهام بوتر من منصبه بعد نحو سبعة أشهر على استلامه القيادة الفنية لتشيلسي خلفاً للألماني توماس توخيل، ورغم تصدر الفريق قائمة الأندية الأكثر إنفاقاً في الميركاتو الشتوي الماضي، إلا أن نتائج الفريق لم تتحسن، حيث يحتل حالياً المركز الحادي عشر على سلم ترتيب البريمرليغ برصيد ثمان وثلاثين نقطة بفارق وصل إلى اثنتي عشرة نقطة عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا، لذلك سيكون تلامذة المدرب المؤقت الإسباني برونو سالتور مطالبين بالعودة لسكة الانتصارات وسيشكل الفوز على ليفربول الليلة إن حصل أفضل طريقة لذلك.
بالمقابل لا يختلف حال ليفربول كثيراً عن حال منافسه حيث يمر الفريق بأسوأ أيامه بعد توديعه منافسات دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي بخسارته ذهاباً وإياباً أمام ريال مدريد، كما كان من قبلها قد ودع مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين بالإضافة لاستحالة منافسته على لقب الدوري هذا الموسم، حيث لم يحقق الفريق سوى اثني عشر انتصاراً في سبع وعشرين مباراة خاضها في البريمرليغ حتى الآن، آخرها سقوطه العريض أمام مانشسترسيتي برباعية، لذلك من المتوقع أن يصب المدرب الألماني يورغن كلوب جام تركيزه على إنهاء الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق المركز الثامن باثنتين وأربعين نقطة بفارق ثماني نقاط عن المركز الرابع المؤهل للشامبيونزليغ، لكن عليه قبل كل ذلك العودة من لندن بنقاط المباراة الثلاث رغم صعوبة المهمة أمام البلوز.
